المحامي علي فضلي في فرانكفورت يقدم خدمات قانونية متميزة، مع تركيز على القضايا الجنائية وقضايا الهجرة واللجوء. يتميز بخبرته في التعامل مع القضايا المعقدة وتقديم النصائح القانونية الدقيقة التي تساعد العملاء على فهم حقوقهم والدفاع عنها بفعالية. مناسب للعرب المقيمين في أوروبا الذين يحتاجون إلى دعم قانوني حقيقي وموثوق. إذا كنت تبحث عن محامي عربي يمكنه مساعدتك في قضايا الإقامة والعمل، فإن المحامي علي فضلي هو خيارك الأمثل. للمزيد من المعلومات أو للتواصل بسهولة، يمكنك العثور عليه عبر منصة دليلك في أوروبا.
Mahi Esmaeili
قبل شهرلقد حظيت بتجربة ممتازة في العمل مع السيد علي فضلي. منذ البداية، أظهر احترافية عالية ومعرفة واسعة، وكان شديد الاهتمام بكل تفاصيل قضيتي. شرح لي جميع الإجراءات القانونية بوضوح، وكان سريع الاستجابة، وقدم لي دعمًا كبيرًا طوال فترة القضية. بفضل خبرته وتفانيه، تم إنجاز كل شيء بنجاح وعناية فائقة. السيد فضلي ليس فقط محاميًا بارعًا، بل هو أيضًا شخص يتمتع بأخلاق عالية وجدير بالثقة، ويهتم حقًا بموكليه. أوصي بشدة بالاستعانة بالسيد علي فضلي لكل من يبحث عن محامٍ محترف وجدير بالثقة.
Modest Richards
قبل شهرينلقد عملت مع السيد علي الذي أجده محترفًا للغاية ومتواصلًا والذي أرشدني خلال كل خطوة وقدم نتيجة مذهلة. أوصي به بشدة.
VAEROS VAEROS
قبل شهرينمرحباً سيد علي، أتمنى أن تكون بخير. جئتُ إلى ألمانيا عندما كنتُ في الثالثة عشرة من عمري، وأنا الآن في الثالثة والعشرين. في الثامنة عشرة، ارتكبتُ عدة جرائم، منها السرقة والتخريب، بسبب ضغوط نفسية شديدة وإدماني على الكحول. أشعر بندم شديد على ذلك، لأنني في الثامنة عشرة كنتُ شخصاً مختلفاً، والآن أنا شخص مختلف. تفككت عائلتي، والحرب في سوريا، وسوء ظني، وأمور أخرى كثيرة شكّلت شخصيتي. بسبب هذه الأخطاء، حُكم عليّ بالسجن اثني عشر شهراً عندما كنتُ في التاسعة عشرة. أُطلق سراحي في العشرين من عمري، ولم أرتكب أي جرائم أخرى منذ ذلك الحين، لمدة عامين ونصف تقريباً. للأسف، أُلغي وضع الحماية الخاص بي فور إطلاق سراحي من السجن، قبل عامين ونصف تقريباً، ولا أملك حالياً سوى تصريح إقامة مؤقت. اتصالي بمكتب الهجرة يقتصر حالياً على هذا المكتب. لديّ إقامة مؤقتة بشريط أحمر، يُشير إلى أنني مُصرّح لي بالعمل. يجب عليّ تجديد هذه الإقامة كل ثلاثة أشهر. لقد تحسّن وضعي بشكل ملحوظ، وتغيّرتُ. لم أعد أخالف القانون، وأصبحتُ أكثر مسؤولية. أصلي من ريف دمشق، سوريا، وقد عاد والدي طوعًا إلى دمشق من ألمانيا عام ٢٠١٨. أعيش حاليًا مع إخوتي الأكبر سنًا، العاملين والحاصلين على الجنسية الألمانية. عملتُ لفترة قصيرة جدًا، ربما شهرين أو ثلاثة أشهر، في وكالة توظيف مؤقتة. منذ ذلك الحين، أعيش في ألمانيا وأسعى جاهدًا لتحسين وضعي. هل هناك أي إمكانية لاستعادة إقامتي أو وضع الحماية لي لأتمكن من بناء مستقبل آمن هنا، أم أن الأمل قد انقطع، وهل سيُضطرون إلى ترحيلي؟ شكرًا لاهتمامكم.
Saeed Jafarzadeh
قبل شهرينأفضل محامي هجرة في ألمانيا بلا شك
Elham shirazi
قبل 3 أشهرالسيد علي فضلي محامٍ استثنائي. يتمتع بقوة شخصية وعزيمة وذكاء وخبرة واسعة. يجمع بين المعرفة القانونية العميقة والصدق والإنصاف واللطف الصادق. طوال قضيتي، دعمني باحترافية وتفانٍ، مما أدى إلى نتيجة ناجحة. كان دائمًا متاحًا عندما احتجتُ إلى التوجيه، وجعلني أشعر بالدعم والثقة باستمرار. أثق به ثقةً كبيرةً وأوصي بخدماته بشدة.